الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية

صحيفة- يومية-سياسية -ثقافية-رياضية-جامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  أول علم غير تركي يرفع داخل ميدان تكسيم الان هو العلم المصري...
الأربعاء 5 يونيو 2013 - 22:25 من طرف new

» رجل المرور الراقص
الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 1:44 من طرف new

» القمر الأزرق
الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 1:41 من طرف new

» بالأسماء.. "عصابة" مليارديرات ونواب الإخوان التي ستقود "مرسي" إلي مصير المخلوع
الجمعة 13 يوليو 2012 - 7:25 من طرف new

» التاريخ الأسود للإخوان: يلعبون على كل الحبال ودبروا لاغتيال عبد الناصر و لم يقدموا شهيدا واحدا
الأحد 8 يوليو 2012 - 4:10 من طرف new

» هل هذا زمن «الإسلاميين»؟
الأربعاء 4 يوليو 2012 - 2:43 من طرف new

» الأسبان أبطال يورو 2012
الإثنين 2 يوليو 2012 - 11:08 من طرف new

» فضيحة ثقيلة لهيلاري كلينتون ومساعدتها المسلمة بعلاقة جنسية مثيرة
الأحد 1 يوليو 2012 - 16:25 من طرف new

» العاصفة (ديبي) تهدد فلوريدا
الجمعة 29 يونيو 2012 - 3:58 من طرف new

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 كم يكفى لإحداث ثورة أخرى؟ ,,,بقلم : احمد شعلان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعلان



ذكر
عدد الرسائل : 16910
الموقع : جريدة الامة
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: كم يكفى لإحداث ثورة أخرى؟ ,,,بقلم : احمد شعلان   الأربعاء 25 يناير 2012 - 16:05


لم أستطع أن أغادر ذلك اليوم الذى كتبت فيه فى مساء 23 يناير 2011 عمودا عنوانه «كم يكفى لإحداث ثورة؟ وفى ذلك الوقت كنت أميل إلى الاعتقاد أن الثورة قادمة رغم تشكك البعض. وسأترك حضراتكم مع ما ظهر فى عمودى المتواضع هذا فى 25 يناير الماضى ثم أعقب بسؤالى الجديد: «كم يكفى لإحداث ثورة أخرى؟»

كتبت منذ عام بالتمام والكمال ما يلى: «فى حوار مع بعض المصريين فى الخارج رجح معظمهم استحالة انتقال العدوى من تونس إلى مصر». وقد ساقوا عدة أسباب:

1 ـ الشعب المصرى «مِنفّس» أى أنه يقوم بالتنفيس عن غضبه من خلال النكات ومشاهدة الفضائيات والخطاب الدينى الإرجائى الذى يدعو الناس لأن يصبر على الحاكم ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك، فالحاكم متروك (أى مرجأ) لأمر الله يوم القيامة ولا مجال لمحاسبته فى الدنيا إلا إذا منع الناس من الصلاة.

2 ــ الشعب المصرى «فسد» حيث انتقل فساد حاكميه لمحكوميه بفضل الجهود الجبارة للإخوة النصابين الذين يتحدثون عن الفضيلة ويمارسون الرذيلة ويكتسبون الحصانة عبر شراء الأصوات والتزوير فى الانتخابات. وبالتالى لا فرق كبيرا بين أن يساعد بعض الآباء أبناءهم على الغش فى الامتحانات أو أن يقوموا هم بالغش فى الانتخابات.

3 ــ الشعب المصرى «محافظ» أى أنه لأسباب تاريخية وثقافية لا يتحرك من النقطة «أ» إلا إذا عرف النقطة «ب» ولهذا يفضل «العفريت اللى يعرفه عن الملاك اللى ما يعرفوش»، فلا يكفى أن تقول «لا» للتمديد و«لا» للتوريث، بل لابد أن تقول لهم بوضوح «نعم» لمن. 4 ــ الشعب المصرى «جاهل» وليس متعلما تعليما راقيا مثل نظيره التونسى، جامعاتنا ومدارسنا تساهم فى جريمة متكاملة الأركان تجعل خريجينا غير قادرين على الابتكار والتفكير بشكل غير نمطى (صدقت إحدى مسئولات صندوق النقد الدولى على هذا الكلام خلال اليومين الماضيين.)

5 ــ المسيسون من المصريين على قلتهم شديدو الانقسام أيديولوجيا، فلو اجتمع خمسة من قيادات الرأى والفكر والسياسة فى مصر فيصلون إلى 10 آراء متعارضة. رغما عن كل ما سبق، فأنا أعتقد أن الاطمئنان الذى أبداه بعض المحسوبين على الحزب الحاكم لدرجة الادعاء بأن احتمال انتقال العدوى إلى مصر «كلام فارغ» لا يقوم على قراءة سليمة لتاريخ ثورات وانتفاضات الشعوب سواء فى منطقتنا أو فى العالم. ولو صدق تحليل تشارلز تيلى (كواحد من أعظم من درسوا تاريخ الثورات فى العالم) فإن نسبة من يقومون بالثورة فعليا لا يزيدون على 5 بالمائة من المواطنين. ولو تخيلنا فى مصر 1 بالمائة فقط من المصريين فوق سن الـ 18 (أى 50 مليون مصرى) والذين لا تنطبق عليهم الصفات الخمس السابقة، فهؤلاء سيكونون نصف مليون شخص. من يستطيع أن يوقف زحف مثل هذا العدد المهول من البشر؟ لذا أصلحوا أو ارحلوا».

هذا ما قيل صبيحة ثورتنا آنذاك، وكل قيمته بالنسبة لنا الآن أن نسأل أنفسنا: كم يكفى لإحداث ثورة جديدة؟ ثورة فى الفكر والخلق، ثورة فى التعليم والعمل، ثورة فى التنمية والتعمير؟ العدو القادم لن يكون أسرة حاكمة أو حزبا متسلطا. العدو القادم سيكون «نحن» إن أسأنا لوطننا. لدينا معضلات مركبة تحتاج حلولا مركبة ولكنها لن تنفع مع نفوس غير سوية. لا أملك أن أقول: أصلحوا أو ارحلوا لأن المخاطب فى هذا الحال هو الشعب المصرى كله، لذا أقول: فلنصلح أو نموت لأن عدم الصلاح وعدم الإصلاح فى هذا الحال والموت سواء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alomah.4ulike.com
 
كم يكفى لإحداث ثورة أخرى؟ ,,,بقلم : احمد شعلان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية :: جريدة الأمة :: أخبار عاجلة اعداد جمال رمضان-
انتقل الى: