الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية

صحيفة- يومية-سياسية -ثقافية-رياضية-جامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  أول علم غير تركي يرفع داخل ميدان تكسيم الان هو العلم المصري...
الأربعاء 5 يونيو 2013 - 22:25 من طرف new

» رجل المرور الراقص
الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 1:44 من طرف new

» القمر الأزرق
الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 1:41 من طرف new

» بالأسماء.. "عصابة" مليارديرات ونواب الإخوان التي ستقود "مرسي" إلي مصير المخلوع
الجمعة 13 يوليو 2012 - 7:25 من طرف new

» التاريخ الأسود للإخوان: يلعبون على كل الحبال ودبروا لاغتيال عبد الناصر و لم يقدموا شهيدا واحدا
الأحد 8 يوليو 2012 - 4:10 من طرف new

» هل هذا زمن «الإسلاميين»؟
الأربعاء 4 يوليو 2012 - 2:43 من طرف new

» الأسبان أبطال يورو 2012
الإثنين 2 يوليو 2012 - 11:08 من طرف new

» فضيحة ثقيلة لهيلاري كلينتون ومساعدتها المسلمة بعلاقة جنسية مثيرة
الأحد 1 يوليو 2012 - 16:25 من طرف new

» العاصفة (ديبي) تهدد فلوريدا
الجمعة 29 يونيو 2012 - 3:58 من طرف new

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 فرنسا تفجر أزمة دبلوماسية بين الجزائر ومالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعلان



ذكر
عدد الرسائل : 16910
الموقع : جريدة الامة
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: فرنسا تفجر أزمة دبلوماسية بين الجزائر ومالي   الإثنين 15 مارس 2010 - 1:02



بيروت: ذكرت تقارير صحفية أن بوادر أزمة دبلوماسية حادة تخيم حاليا على العلاقات الجزائرية المالية على خلفية ما اعتبرته الحكومة الجزائرية رضوخ مالي لضغوط فرنسية مكثّفة في 23 فبراير/ شباط الماضي، والإفراج عن عناصر من "قاعدة المغرب الإسلامي"، بينهم جزائريان، في مقابل إطلاق سراح الفرنسي، بيار كاميت.
اضافت التقارير، أن قرار مالي فاجأ السلطات الجزائرية، وخصوصاً أنها كانت قد أشادت قبل أيام بتوافقها مع السلطات المالية على "رفض الرضوخ لابتزاز التنظيمات الإرهابية"، واصفة قرارها بأنه "غير ودي".
ولم تكتف الجزائر بالتصريحات الحادة، بل عمدت إلى استدعاء سفيرها في باماكو، ثم سحبت ممثليها في لجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلام بين حكومة مالي و"تحالف 23 مايو/ أيار الديموقراطي من أجل التغيير"، وهو تمرد مسلح كان ينشط في شمال مالي، في إقليم كيدال (موطن الطوارق الماليين، على حدود الجزائر الجنوبية).
وحسبما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبانية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، تختلف وجهتا نظر الجزائر ومالي بشأن التعامل مع "قاعدة المغرب الإسلامي".
فالسلطات المالية لا تتفق مع نظيرتها الجزائرية على إشراك مسلّحين طوارق في العمليات ضدّ هذا التنظيم، كما تتّهمها بإلقاء عبء مكافحة تهريب المخدرات على عاتقها وحدها.
في المقابل، تأخذ السطات الجزائرية على مالي "عدم جديتها" في مكافحة تنظيم القاعدة وعدم تطبيقها كل بنود اتفاق الجزائر.
وتجدر الإشارة إلى أن تحالف "23 أيار" كان قد وجه إلى الحكومة المالية الانتقادات نفسها، وطالبها أحد قادته آغا باهانغا بتنفيذ "التزاماتها كإدماج المقاتلين الطوارق في وحدات أمنية حكومية".
ويزيد فداحة الأزمة الجزائرية المالية أنها تزامنت مع أزمة مالية موريتانية؛ فقد أعربت نواكشوط هي الأخرى عن أسفها لإطلاق سراح "عناصر إرهابية" مطلوبة، واستدعت سفيرها في باماكو احتجاجاً على ذلك. وتنذر الأزمتان بتعثر التعاون الأمني بين البلدان الثلاثة من جهة، وبينها وبين قوى دولية كفرنسا والولايات المتحدة من جهة ثانية.
وقد يكون أحد تجليات هذا التعثر، تعذر تنظيم "الندوة الدولية حول الأمن في ساحل الصحراء". وبما أن التوتر سيد الموقف أيضاً مع جار آخر للجزائر هو النيجر، الذي كان نتيجة تنديد السلطات الجزائرية بالانقلاب العسكري الذي وقع فيه أخيراً، والفتور يطغى على العلاقات مع موريتانيا منذ أن دانت الجزائر انقلاب اغسطس/آب 2008، فإن الأخيرة باتت تعيش في عزلة قد تعقّد سعيها الدبلوماسي إلى تجنيد الدعم الإقليمي لمطلب استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، وقد تقوّي موقف المغرب الرافض لهذا الاستفتاء، الذي تؤيده دول أوروبية.
وينعكس الخلاف الجزائري المالي أيضاً على العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي تمر بدورها بأزمة غير معلنة دل عليها تأجيل زيارة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى باريس. وعمّق هذه الأزمة أخيراً حدثان:
أوّلهما اعتقال دبلوماسي جزائري اتهم بالضلوع في اغتيال المعارض، علي مسيلي، في فرنسا في 1987، قبل أن تُبرّأ ساحته. وثانيهما إدراج الجزائريين في قائمة الأجانب الذين سيُخضعون لإجراءات تفتيش خاصة في المطارات الفرنسية.
وكشفت ملابسات الإفراج عن الفرنسي بيار كاميت أنّ "صرامة فرنسا في التعامل مع الحركات الإرهابية" تلين عندما يتعلق الأمر بإنقاذ حياة مواطنيها، مما زاد من نقمة السلطات الجزائرية، وخصوصاً أن النتيجة الملموسة لضغوط باريس من أجل إطلاق سراح الرعية الفرنسية هي عودة أعضاء "قاعدة المغرب" المفرج عنهم إلى العمل المسلح في جنوب الجزائر.
ولهذا القلق ما يبرّره، فقد بدأت إيطاليا بدورها الضغط على مالي لإقناعها بالمساعدة على إطلاق سراح الإيطالي سيرجيو شيكالا وزوجته فيلومين كابوري، اللذين يشتبه في أن "قاعدة المغرب" يحتجزهما في شمال مالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alomah.4ulike.com
 
فرنسا تفجر أزمة دبلوماسية بين الجزائر ومالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية :: جريدة الأمة :: أخبار عاجلة اعداد جمال رمضان-
انتقل الى: