الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية

صحيفة- يومية-سياسية -ثقافية-رياضية-جامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  أول علم غير تركي يرفع داخل ميدان تكسيم الان هو العلم المصري...
الأربعاء 5 يونيو 2013 - 22:25 من طرف new

» رجل المرور الراقص
الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 1:44 من طرف new

» القمر الأزرق
الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 1:41 من طرف new

» بالأسماء.. "عصابة" مليارديرات ونواب الإخوان التي ستقود "مرسي" إلي مصير المخلوع
الجمعة 13 يوليو 2012 - 7:25 من طرف new

» التاريخ الأسود للإخوان: يلعبون على كل الحبال ودبروا لاغتيال عبد الناصر و لم يقدموا شهيدا واحدا
الأحد 8 يوليو 2012 - 4:10 من طرف new

» هل هذا زمن «الإسلاميين»؟
الأربعاء 4 يوليو 2012 - 2:43 من طرف new

» الأسبان أبطال يورو 2012
الإثنين 2 يوليو 2012 - 11:08 من طرف new

» فضيحة ثقيلة لهيلاري كلينتون ومساعدتها المسلمة بعلاقة جنسية مثيرة
الأحد 1 يوليو 2012 - 16:25 من طرف new

» العاصفة (ديبي) تهدد فلوريدا
الجمعة 29 يونيو 2012 - 3:58 من طرف new

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 سلطانوف: موسكو تولي اهتماماً خاصاً لملف التسوية في الشرق الأوسط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اهم الانباء



ذكر
عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: سلطانوف: موسكو تولي اهتماماً خاصاً لملف التسوية في الشرق الأوسط   الأحد 8 نوفمبر 2009 - 9:15

02.11.2009 آخر تحديث [18:17]
شدّد نائب وزير الخارجية الروسية ألكسندر سلطانوف، على أن العلاقات الروسية – العربية، التي تعود إلى قرون من الزمن بعمقها وتنوعها، تبقى في أساس السياسة الروسية إزاء بلدان المنطقة. ونوّه في حديث إلى صحيفة "أنباء موسكو" بالتقارب الحاصل بين مواقف روسيا والدول العربية حول القضايا والتحديات المعاصرة، مشيرا إلى أن موسكو تولي اهتماما خاصّا لملف التسوية في الشرق الأوسط، التي يجب أن تنتهي "بقيام دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".
وأعرب المسؤول الروسي عن قناعته بعدم جدوى طرح آليات أو "وصفات" جديدة لإحياء العملية السلمية، مشدّداً على ضرورة تنفيذ الجانبين التزاماتهما المنصوص عليها في خطة "خريطة الطريق".
واعتبر سلطانوف أن مؤتمر موسكو حول الشرق الأوسط ينبغي أن يشكل دفعة قوية لعملية السلام على كل مساراتها، وأن يناقش قضايا مهمة لا يمكن توطيد السلام من دونها، مثل الأمن الإقليمي والمياه والبيئة والتعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن موسكو ستحدد موعداً للمؤتمر عند تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح أعماله.
ادناه نص الحوار الخاص الذي اجرته صحيفة "أنباء موسكو" مع الكسندر سلطانوف
سيد سلطانوف، نرحب بك في العدد الأول من "أنباء موسكو" التي تصدر في حلّتها الجديدة، ولنبدأ بملف العلاقات الروسية - العربية .
هل موسكو راضية عن مستوى التعاون الحالي مع البلدان العربية خاصة أن التبادل التجاري لا يرقى الى قدرات الطرفين؟
علينا أن نلاحظ بداية أن علاقاتنا مع العالم العربي تعود إلى قرون تميزت بالصداقة والتفاهم، وهذا ينعكس حالياً على مستوى تنسيقنا وتطوير تعاوننا في المجالات المختلفة.
ومهم جداً أن مواقف روسيا والبلدان العربية قريبة جداً، وأحياناً متطابقة في غالبية الملفات الحيوية، وينعكس ذلك عبر تعاوننا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية الاخرى.
اقتصاديا أتفق معك على أن مستويات التعاون لا ترقى إلى إمكانات روسيا وشركائها في العالم العربي، لكن لو قارنـّا لحظة ظهور روسيا الاتحادية على الخريطة السياسية مع ما وصلنا إليه في العام الماضي، بغض النظر عن الأزمة المالية العالمية، نرى أن حجم التبادل التجاري ارتفع مع بلدان المنطقة من الصفر تقريباً ليبلغ العام الماضي حوالى عشرة مليارات دولار. هذا تطور ينبغي الانطلاق منه والبناء عليه.
بطبيعة الحال نحن وشركاؤنا العرب غير راضين عن هذه النتيحة، وعلينا أن نضيف إلى مجالات التعاون التقليدية زيادة الاستثمارات المتبادلة والخدمات المصرفية والتعاون في مجال الطاقة وكذلك مشاريع تطوير البنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة التي نعمل عليها الآن، مثل إطلاق الأقمار الصناعية العربية إلى الفضاء، محمولة بصواريخ روسية، وأرى أن المستقبل يتمثّل بهذه المجالات، مثل تكنولوجيا المعلومات وتقنية النانو والتكنولوجيا الحيوية وغيرها.
أيضاً فيما يتعلّق بسعينا لتطوير التعاون المشترك مع العالم العربي، نحن نرمي بطبيعة الحال إلى الإسهام في قيام الشرق الأوسط، هذه المنطقة الكبيرة والمهمة، وإيجاد الظروف المؤاتية من أجل تعزيز الجهود الجماعية الهادفة الى تسوية المشاكل الحادة في المنطقة، وعلى رأسها النزاع العربي – الإسرائيلي.
يقول البعض إن عملية السلام ماتت. ألم يحن الوقت لطرح وصفات جديدة لإحيائها بعدما تعثرت الآليات المعمول بها حالياً مثل "خريطة الطريق" و"الرباعية الدولية"؟
عملية السلام في الشرق الاوسط ليست في أفضل أوقاتها، وخاصة بعد أحداث غزة المأساوية؛ فعلى أثرها توقفت الاتصالات والحوار على كافة المحاور، وتم تجميد الاتصالات الفلسطينية- الإسرائيلية، وأيضا الحوار بين سورية وإسرائيل عبر الوساطة التركية .
نحن في روسيا ننظر إلى الأمور بواقعية ولا نستسلم لليأس، ونرى أن الفرص متوافرة أمام تسوية شاملة ودائمة للنزاع العربي- الإسرائيلي.
لكن هذا يعتمد -قبل كل شيء- على الأطراف المعنية وعلى إرادتهم السياسية وقوة سعيهم لذلك، والأساس لذلك مبادئ القانون الدولي والقرارات الدولية، ومؤتمر مدريد، وخريطة الطريق، وبيانات اللجنة الرباعية، وكذلك المبادرة العربية للسلام. وهذا بمجموعه يمثل نبراس عمل اللجنة الرباعية.
نحن في روسيا، كما بقية أعضاء الرباعية الدولية، ندعم جهود الولايات المتحدة من خلال اتصالاتها الثنائية مع كل من الفلسطينيين والإسرائيليين والسوريين واللبنانيين.
وأعتقد أنه لا حاجة لاختراع وصفات جديدة،لأن كل شيء بات مطروحاً، المهم أن تنفّذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، وعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها أن تمسّ بعمليات التسوية التي ترتبط أساساً بمسألة الوضع النهائي للفلسطينيين.
الآن نعتقد أن الجميع متفقون على مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية التي تعيش بسلام وعلاقات حسن الجوار مع إسرائيل، أو ما يسمى بحل الدولتين.. تتمحور المسألة بالبدء الفعلي بهذه المفاوضات, ولكن من أجل هذا كما ذكرت من المهم أن نتبع النقطة الأساسية للقانون الدولي، الأمر الذي يفرض على الجانب الفلسطيني اتخاذ خطوات في تعزيز الأمن، وكذلك إيقاف النشاط الإستيطاني من الجانب الإسرائيلي.
اللجنة الرباعية متفقة تماماً في مطلب إيقاف النشاط الاستيطاني وعملية البناء أيضاً المرتبط بالنمو الطبيعي، ومن المهم أن نكون حذرين للغاية حيال التصرفات في قضايا حساسة مثل مشكلة القدس الشرقية.
يقول الفلسطينييون بأنهم أنجزوا ما يتعلق بهم فيما يخص خريطة الطريق، ويحمّلون الإسرائليين مسؤولية عدم إلتزامهم بما يتعلق بالاستيطان ومسائل أخرى بينها "الجدار العازل". هل ناقشتم هذا الموضوع مع الإسرائيليين أخيراً؟
بالطبع نناقش ذلك الأمر من جانبنا ومن جانب الأمريكيين وممثلي الأمم المتحدة واللجنة الرباعية.
أنتم تعلمون بأن هنالك مؤسسة خاصة لممثلي اللجنة الرباعية على صلة دائمة بالجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، ويتفق الجميع على أن الفلسطينيين نجحوا في تعزيز الأمن، ولكن ما يزال لديهم الكثير ليفعلوه، وهذه الجهود يدعمها المجتمع الأوروبي، وروسيا تساهم في تعزيز قوات الأمن الفلسطيني.
تبعاً لذلك من الضروري إيجاد صيغة من شأنها أن تزيل هذه العقبة من طريق عملية المفاوضات. ومن هذه العقبات النشاط الاستيطاني. وكما تعلمون، بعد مؤتمر نيويورك بدأ الفلسطينيون والإسرائيليون بمساعدة الأمريكيين وغيرهم من الأطراف المعنية بالبحث عن صيغة من شأنها أن تذلّل العقبات وتعيد مفاوضات السلام إلى مجراها.
من الممكن أن يكون مؤتمر موسكو بداية لذلك؟ متى سينعقد هذا المؤتمر؟
هذا الموضوع نوقش من قبل اللجنة الرباعية، وطبيعي أن لقاءً كهذا يجب أن يتم الإعداد له بشكل جيد.
ماذا يعني ذلك؟
يعني أنه يجب أن نعطي دفعة للمسار الفلسطيني- الإسرائيلي، وكذلك السوري- الإسرائيلي، والإسرائيلي- اللبناني أيضاً، والبدء بمناقشة هذه المسائل الملحّة لجميع دول هذه المنطقة.
أمّا اليوم، وبعد أن دخلت الاتصالات بين إسرائيل وجيرانها في (استراحة)، يصعب ملء الشقّ العملي في المؤتمر، ولذا ترانا لا نتسرّع في إعلان عقد المؤتمر بالتوافق مع بقية أعضاء الرباعية والأطراف المعنيين في المنطقة، كي لا يتحول الأمر الى مجرّد مناسبة لالتقاط الصور . ومن المهم الإشارة إلى أننا نرى أن المؤتمر يجب أن يناقش مسائل معقدةلن ننجح من دونها في إحلال السلام في المنطقة، بينها الأمن الإقليمي والبيئة والمياه والتعاون الاقتصادي؛ بمعنى آخر، إن المطلوب من المؤتمر أن يشكّل رافعة أساسية ونقطة انطلاق لدفع التسوية وهذا متفق عليه مع شركائنا في اللجنة الرباعية.
لذلك لن نتسرع في إعلان المواعيد قبل أن تنضج الظروف لإنجاح أعمال المؤتمر.
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عن خطة لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية في عامين، وهناك أحاديث عن احتمال توجه الفلسطينيين لإعلان أحادي للدولة أو طلب ذلك من مجلس الأمن. ما الموقف الروسي من ذلك؟
نعتقد أن فكرة بناء هياكل الدولة وتطوير المؤسسات الفلسطينية جيدة وإيجابية، ويشاركنا في ذلك بقية أعضاء الرباعية الدولية. ولعلكم لاحظتم أننا في نيويورك أيّدنا عملية قيام مؤسسات السلطة الفلسطينية، ودعونا الجميع للمساعدة في ذلك.
وفي حال الإعلان عن قيام الدولة؟
الحديث الآن يجري عن إقامة مؤسسات الدولة، نحن ندعم هذا التوجه، فقد دعمناه سابقا وسنواصل دعمه.
ما هو دور روسيا في تقريب مواقف طرفي الحوار الفلسطيني- الفلسطيني، خاصة في ضوء الكلام على قرب توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة؟
نحن منذ البداية كنا مع الوحدة الفلسطينية، وعندما حصل،للأسف، الانقسام دعونا ولا نزال الى استعادة الوحدة، ذلك أن الانقسام يجعل المجتمع الفلسطيني عاجزاً عن تحديد خياراته من مسألة المسيرة السلمية، كما أنه يشكل خطراً على آمال الشعب الفلسطيني. لهذا الغرض نحن ندعم الجهود المصرية المنصَبّة على إنجاح الحوار بين حركتي فتح وحماس. والجميع يعلم بأن روسيا على علاقة جيدة بقيادة حماس، وفي اتصالاتنا نتكلم بصراحة مطلقة مع الفلسطينيين، بمن فيهم قيادة حماس، ونحثهم على أن يكونوا على مستوى المسؤولية حيال الوضع السياسي الحالي والتطلع الى مستقبل شعبهم.
وزير الخارجية الفلسطيني يحضِّر لزيارة موسكو. ماذا تنتظرون من الزيارة؟
زيارة السيد المالكي تناقش منذ مدة، وتوافقنا أن تتم قبل نهاية هذا العام .
هنالك العديد من المسائل التي نريد مناقشتها والتي من شأنها دفع التسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل، وتطوير المزيد من التفاعل العملي بين وزارتي الخارجية الروسية والفلسطينية لمناقشة مسائل عديدة؛ كالتعاون الروسي الفلسطيني المشترك، وأتوقع أن يطال البحث الاقتصاد أيضاً.
عندما نقول إننا ندعم تشكيل مؤسسات حكومية فلا بد أن يشمل الدّعمُ الاقتصاد أيضاً وكيفية إيجاد المشاريع المشتركة التي تتوافق مع مصالح الشعب الفلسطيني.
وسوف يبدأ مجلس الأعمال الروسي- الفلسطيني العمل، وفي هذا الصدد سيجتمع ممثلو الطرفين الشهر المقبل لبحث أوجه التعاون.
وماذا بشأن العلاقات الروسية- العراقية، وخاصة على الصعيد الاقتصادي؟
دعونا نعترف أنه بعد الأحداث المأسوية التي عصفت بالعراق، ليس من السهل العودة السريعة بالعلاقات إلى ما كانت عليه قبل الحرب، لكن لا يعنى ذلك أننا نبدأ من صفحة جديدة؛ فهناك شركات روسية عديدة لم تغادر العراق أصلاً، وأخرى عازمة على العودة الى هناك، وأعني تلك العاملة في مجال النفط والغاز، وهذا ما ناقشه وزير النفط الروسي السيد شماتكو في بغداد الشهر الماضي.
ينبغي،أولاً، حسم مصير عدد من العقود المبرمة سابقاً والعودة إلى تنفيذها.
وثانياً، التفاوض بشأن مجالات جديدة للتعاون، وهي كثيرة كالطاقة والكهرباء، والنفط والغاز، والبنية التحتية. ومع استقرار الوضع في العراق يمكن الإفادة من تجربة روسيا في مجالات أخرى مثل الزراعة والرّي والنقل.
صحيفة "انباء موسكو"
يذكر ان صحيفة "انباء موسكو" تصدر باللغة العربية مرة كل شهر، وقد صدر العدد الاول منها في شهر اكتوبر/ تشرين اول من هذا العام. وتصدر الصحيفة بدعم "ريا نوفوستي".
وستكون صحيفة "انباء موسكو" بالنسبة للقارئ العربي مصدرا موضوعيا للانباء حول روسيا وجسرا بين بلدنا والعالم العربي. وستنشر في الصحيفة المواد المتعلقة بسياسة روسيا الداخلية وعلاقة روسيا بالدول العربية وكذلك بخصوص الوضع على الساحة الدولية، بالاضافة الى اخبار الاقصاد والرياضة والفن والعلوم والسياحة ...الخ.
وستقوم الصحيفة بنشر مقالات لكبار المسؤولين الروس وممثلي السلطة في البلدان العربية. وقد تصدرت العدد الاول كلمة تحية لرئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.
وتصدر صحيفة "انباء موسكو بـ 150 الف نسخة وتتألف من 16 صفحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلطانوف: موسكو تولي اهتماماً خاصاً لملف التسوية في الشرق الأوسط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية :: جريدة الأمة :: أخبار عاجلة اعداد جمال رمضان-
انتقل الى: